تصريح إعلامي | قرب موعد إغلاق المرصد

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يستعد فريق العمل بالمرصد لإغلاق الموقع للتصفح العام في الفترة القريبة القادمة وذلك لتحديث المرصد بعد إنتقال ملكيته من السيد/ هيثم المهدي الذي أدار المرصد في الفترة السابقة منذ تاريخ إنطلاقه بجهد يشكر عليه, الى مالكه الجديد. وبسبب بعض المشاكل التقنية وتداخل معلومات المستخدمين والمدونات التي منعتنا من العمل بشكل مباشر فإنه يؤسفنا إبلاغكم بضرورة هذا الإغلاق المؤقت والذي سينشر تاريخه في وقت لاحق من الربع الاول من الشهر الحالي, سبتمبر-الفاتح. تفصيل المشاكل. وضع فريق العمل مخططاً لتطوير وتغيير نمط وأسلوب التعامل مع المدونات المدرجة, طرق التسجيل, عرض التدوينات, عرض المدونات وكذلك منح المستخدم قدرة تفاعلية مع المرصد, إلا أن وجود بعض المدونات التي تمت أرشفتها في بداية إنطلاق المرصد تعاني من إدراج تدويناتها تحت مسمى مدونات أخرى مما يدفعنا لتصحيح هذه الثغرة الفنية. ومع محاولاتنا الاولى وتغيير بعض الاخوان لروابط مدوناتهم كـمدونة طرابلسي, بدأت الأمور تجري بخلاف رغبتنا مما دفعنا لتصحيح بعض الروابط بشكل يدوي, وهكذا فإن المزيد من التغيرات في المدونات ستأخرنا وتمنعنا من إنجاز العمل بشكل أسرع. إضافة الى أن طريقة تسجيل المدونة بعنوان عربي لأول مرة تجعل من أسم المستخدم يسجل بحروف عربية وهو ما لايحسب كمشكلة من ناحية فنية في الإخراج والعرض والبحث, ولكنه يسبب عدم توفر إسم مستخدم لصاحب المدونة وهو مايتعارض ...

اليوم الثالث والعشرون من رمضان – مواقع ومدونات تقنية عربية

شهد الويب العربي تطورًا ملحوظًا خلال السنوات القليلة الماضية، وأخص بحديثي هنا المواقع والمدونات التقنية العربية، وبالأخص الإخبارية .. فبت أرى وأسمع وأقرأ حول هذه المواقع بشكل دائم طيلة هذه الفترة .. أما الآن فحان الوقت بأن أكتب و أتكلم حول عدد منها والتي إستطعت الوصول عبر محركات البحث ومن مواقع أخرى ذات نفس الإختصاص، أو تلك التي أتابعها من حين لآخر .. فلقد تشاركت كل هذه المواقع في نقطة مهمة وهي إثراء الويب العربي من ناحية المحتوى ولإنشاء سوق متين مع الوقت .. ولكن يؤسفني القول بأن غالبية هذه المواقع ما هي إلا نسخ مترجمة من المواقع الأجنبية، ومع ذلك فإنني أُثني على أصحابها الجهد الذي يبدلون لإيصال الأخبار مترجمة لمن لا يتقنون الإنجليزية أو أي لغة أجنبية أخرى يكتب بها أصحاب المصدر .. أما فيما يخص أصحاب المدونات التقنية العربية والمدونات المختصة في التصميم وتطوير الويب، تلك التي توفر دروس ومقالات ودراسات من بنات أفكار أصحابها ومن نتاج أقلامهم .. فهي التي تستحق أن توضع في المرتبة الأولى على هرم المبادرون في إثراء الويب العربي وحتى إن لم تحظى بتفاعل كبير من الزوار .. وهذه قائمة بعدد من المواقع والمدونات التقنية العربية المختصة والمتنوعة .. كما أنني أرحب بأي إضافة من قراء المدونة لأي موقع أو مدونة تروا ...

النساء وثقافة التقليد

  ظاهرة جديدة لاحظت إنتشارها مؤخرا بين نسائنا, وهي رياضة المشي في الشوارع,في مجموعات , أعجبت بهذا كثيرا وأثنيت عليه أمام صديقتي التي إعترضت بأن نسائنا يقمن بكل شيء بدافع التقليد , فقلت "لا بأس بهذا كبداية"ما دامت الظاهرة إيجابية. من حين لآخر تستوقفنا ظاهرة تنتشر بين نسائنا , أحيانا تكون كفرقعة ,لا تلبث أن تنطفيء… يقول المثل "ماري يا مماري ولا تكون حسود", فقد نقلد ما يعجبنا ,ولكن أن ترتكز كل حياتنا على التقليد,مما يلغي أي بصمة خاصة"زي الناس لا باس" و"كول ما يعجبك وألبس ما يعجب الناس"..فهذا ما  لا يمكن قبوله..نلاحظ هذا في شوارعنا ,في بيوتنا , في مناسباتنا ..تشابه لايسمح بأي طابع أو ذوق خاص.. الإنسان يتأثر بواقعه ويؤثر فيه,وهذا وضع طبيعي, وقد يكون مقياس لدرجة تكيفه مع هذا الواقع.. والتقليد" كبداية" دافع للتطور ..ولكن التقليد السطحي , دليل على تركيزنا على القشور ,دون الجوهر والمضمون , وقد يخلق التنافس والحسد ,فالتقليد الأعمى يكون لنقص في النضج والشخصية ,لأن المقلد عادة هاجسه إرضاء الآخرين ويهمه رأيهم .. قد يحقق التقليد نوع من الرضا المؤقت ,لكنه سرعان ما يتحول إلى قلق لأنه يفتقر إلى العمق ,فنحن لا نصل إلى الإكتفاء والرضا الحقبقي إلا إذا فهمنا ذواتنا وطورناها بما يناسبنا ويناسب أفكارناوذوقنا وميولنا.. وقراراتنا يفترض أن تنبع بالأساس من داخلنا.. لكننا نعيش في مجتمع يلغي الحرية الشخصية ,وينظر إليها كتمرد وإستهتار ,مجتمع "للأسف"يؤكد على التقليد , والمشي وراء القطيع ,وينظر لأي محاولة ...

سؤال عن مهندس الطيران

اليوم العشرون من رمضان – عواقب السهر

سحوري المكون من كب كيك، كيك شوكولاتة، حليب بالفراولة = أطنان من السكريات على غير العادة، إستيقضت مبكرًا بالرغم من أن نومي الفعلي جاء ما بعد الفجر – هل يعود ذلك للكم الهائل من السكريات المتناولة أثناء السحور؟ – .. بضع دقائق على الشباك لمشاهدة طائر الهدهد وهو ينقب عن طعامه ما بين الأعشاب .. جهزت نفسي وغادرت إلى العمل .. الساعة تشير إلى العاشرة إلا دقائق وأنا على الطريق العام .. الشوارع خالية من البشر مقارنة بالأيام العادية .. في تلك اللحظة خطر ببالي سؤال، من الذي يقضي حوائجه هذا الوقت في حال أن غالبية المصالح والشركات العامة تغلق أبوابها مابين الواحدة والثانية ظهرًا؟ .. على أية حال، كان سؤالاً عابرًا حتى خروجي من العمل والذهاب إلى مصرف التجارة والتنمية لقضاء بعض الأعمال .. الموجودين هناك – لقلتهم – يوحون إليك أن جميع خدمات المصرف مُتاح عملها على الإنترنت .. وقتها كانت الساعة تشارف على منتصف اليوم، حتى بدأ تدفق الناس واحدًا تلو الآخر .. وبما أن آلة الترقيم التي من شأنها تنظيم العملاء كل ودوره لا تعمل .. هنا بدأت أسمع عبارات من أخوات ” مصرف سلاطة، ما انوضش إلا بالسيف وين الطابور النهارات، وراي مصرف ثاني بسرعة .. وما بين متوعد وآخر متأسف ” .. هنا جائتني إجابة ...

كم اصبحت الحياة صعبة …

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوما بعد يوم ... تزداد صعوبات الحياة ومشقاتها ... وكل يوم نجدنا امام عائق جديد و فروض اخرى نكون بحاجة الى ان نواجهها رغما عنا؟ شئنا ام ابينا؟ ...!! ونتذكر كم كانت الحياة سهلة بسيطة لا تعقيد ولا مشقة فيها الا القليل وكم كان الرضى حينها السمة الغالبة على الناس بعكس ايامنا هذه ... نعم ايامنا هذه كثرت فيها الصعوبات ولم تترك احدا الا واثرت فيه ... فكم اصبح من الصعب ان تقود سيارتك في خط سير واحد ، وكم اصبح صعبا ان تلتزم بربط حزام الامان في سيارتك ، و الذي اكتشف انه احد مسببات الانحباس الحراري لان المواد التي يصنع منها تاتي علينا بالمشاكل البيئية ، الا يجب التخلي عن وضعه كاداة افتراضية في السيارات و جعله احد الاختيارات التي يرغبها الزبون؟ بدلا من سن قانون يفرضه ويصعب علينا الحياة؟... كم استصعبت الحياة فيقف احدنا حائرا اي نوع عصير يشتري ويشرب ويستطعم فكميات كبيرة من انواع العصائر تعرض في كل اتجاه بكل الاشكال فما بالك بان تختار نوع عطرك او نظارتك ... يا الله ... انها لمشقات نتكبدها في زمننا هذا ماكان اسلافنا معرضون لمثل هذا ... صعبت الحياة فلم يعد بمقدور ...

اليوم الثامن والتاسع عشر من رمضان – تصميم جديد للمدونة

العبد لله - أحمد الجزار، مصمم المدونة اليوم والأمس كانا حافلين بالأحداث، وعلى رأسها وضع أحمد الجزار لمساته الأخيرة على تصميم المدونة الجديد .. فكما تلاحظون فإن المدونة تحمل تصميمًا جديدًا بعد مُضي أكثر من سنتين على إستخدام قالب وورد بريس الإفتراضي – القديم – .. حيث تم مراعاة البساطة في التصميم والإخراج، مع إبراز المحتوى وسهولة الوصول إلى كافة محتويات المدونة من أي صفحة .. هذا العمل لا يأتي بين ليلة وضحاها .. فلقد كانت هناك عدة جلسات مع أحمد، ناقشنا فيها التخطيط العام للمدونة، إلى أن رسينا على هذا التصميم المستوحى من الطبيعة، فرأس المدونة والوسط مستوحيان من السحب والجو بصفة عامة، أما ذيل المدونة فمستوحى من الأرض والعشب .. مميزات التصميم الجديد عن القديم؟ تغيير مكان التصنيفات من القائمة الجانبية إلى العلوية لتكون أقرب إلى العين، وبالتالي سهولة في الإستخدام تغيير مكان الروابط الرئيسية من القائمة الجانبية إلى أعلى المدونة لنفس السبب السابق إضافة معرض للصور يعتمد على الإضافة NextGEN Gallery مع بعض التعديلات البسيطة لتتناسب وإحتياجاتي إضافة عداد للقراءات، ليبدأ إحتساب قراءات التدوينات من اليوم، بالإعتماد على الإضافة WP-PostViews إتاحة مشاركة التدوينات على الموقعين الإجتماعيين فيسبوك وتويتر بضغطة زر، وذلك بالإعتماد على الإضافتين Facebook Share (New) Button و Twitter Button إضافة صفحة المدونة على فيسبوك، وذلك بالإعتماد على إضافة Facebook Fan Box تم إعتماد خدمة ...